تغطية لحفل الاحتفاء بالقاص القنيطري محمد فري بمكناس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تغطية لحفل الاحتفاء بالقاص القنيطري محمد فري بمكناس

مُساهمة من طرف LIMO Noureddine في الثلاثاء فبراير 25, 2014 1:56 am



يوم السبت 22 يانير 2014 اقامت جمعية الافق التربوي  بالمركز الثقافي Michel Jobert بمكناس حفل احتفاء بالاديب القاص الشاعر ابن القنيطرة محمد فري حيث افتتحت السيدة نعيمة زايد رئيسة الجمعية الحفل بكلمة ترحيب بالقاص وبالحضور من ادباء وشعراء وكتاب وصحفيين واعتدرت امام الملأ عما صدر خلال حفل الاحتفاء السابق وحول عراقيل التنظيم والقت السيدة زايد كلمة في حق المحتفى به .
فتدخل الاستاد الشاعر مصطفى فرحات من ناحية مراكش منطقة بزو في حق القاص محمد فري الدي اسماه السارد الشاعر الدي يغازل الكلمات ويراودها وان القاص له عدة مزايا في الابداع من خلال كتاباته للقصة القصيرة التي اثرى بها الساحة الثقافية المغربية بما في دلك من جماليات في الكلمة بين الخيال والواقع وان نصوص المبدع محمد فري تتخللها عدة مرافق نقدية وصور ابداعية المترتبة في كتاباته.
اما الاستاد عبداللطيف هضار يسرد في تحليله عن المنتديات الادبية وتنظيمها للجلسات والاحتفاءات بالكتاب والادباء والشعراء محللا القراءات النقدية في مجموعة الاستاد محمد الفري القصصية الدي اطلق عليها اسم ومضات .
وفي مداخلة الاستاد نجاب يعطينا فيها معادلة المبنى والمعنى وهواجس القصة القصيرة وشرحا بين الوظائف الجمالية التي تسجد مقاماتها وميكانيزمات التغيير اللغوي والنظرة المتأملة في مجموعة ومضات بما فيها من محاور سياسية وفضاءات ابداعية مع تحليل الكثير من نصوص القاص فري ومنحة لقب الشاعر القاص التشكيلي متمما قرائة بعض النصوص محللا اعماله المنضوية تحت اسم ومضات بورقة نقدية ايجابية جميلة جدا.
اما الاستاد مصطفى الشاوي يعطينا تحليلا ادبيا بما في دلك من ايحاءات ايجابية لومضات او قبسات من الضوء او ضوء مختزل والعنوان ينسجم مع المجموعة القصصية والعلاقة التامة بين المجموعة والعنوان والابعاد التي تتحلى بها كتابات الاستاد محمد فري التي تتسم بعدة خاصيات وبميزة الاخنزال والمفارقة بتحكم في حجم القصة بدقة مهنية واحترافية.
كيف يتحدث الكاتب عن نفسه هكدا طرحت السيدة نعيمة زايد رئيس جمعية الافق التربوي سؤالها قبل مداخلة الاستاد القاص الكاتب الشاعر الدي اجاب انه كتب القصة القصيرة عنادا لان الكثير من الناس يكتبون ولما قرات هنا وهناك قررت ان اسير على هدا الخط واخترت طريقي في القصة القصيرة جدا لانها مبنى ادبي جميل وادا كانت القصة القصيرة تشبه القصة القصيرة جدا فهما لا تختلفان الا في كلمة جدا لدا احاول ان اعطيها خاصية قصة قصيرة جدا وعندما فكرت في كتابتها فكرت في ومضات والومضة هي الفلاش النور الخاطف  والخطاب السردي من الادوات التي تجعل من النص سردا او قصة لدا كنت ابحث كيف افرق بين القصة القصيرة و القصة القصيرة جدا وكنت اجدها انها نفس القصة ونفس الخطة السردية لدا كنت ابحث كيف افرق بينهما ...ويقدم القاص الشاعر التشكيلي  شرحا عميقا حول بنيات القصة القصيرة جدا وحيثياتها و وضعياتها قائلا حاولت ان ابحث عما يجعل من القصة القصيرة جدا تختلف ويجب ان يغير هدا البناء وحاولت ان اجد بناءا اخرا واتمرد بخصوصيات تنفرد عن القصة القصيرة لان هناك عناصر اساسية لا يجب حدفها لانه ادا غاب الحدث ستصبح خاطرة فالحدث اساسي وادا غاب الحدث غابت القوة الفاعلة لدا انا اسرد عن ومضة خاطفة بحبكة تختلف عن القصة القصيرة وحاولت ان اجد ومضات اما عن الشاعرية فانا لا اقصد الشعر في النصوص بل عن ثوريات وحكايات وصور وسردية ونوع من المجاز في النصوص على ان السرد جد مكثف ويوحي بالحدث وكي اصف الحدث اعتمدت على الاشعار الثورية واتمنى ان اكون خالفت هاته الخصوصيات باحثا عن نصيبي في هدا الجنس السردي القصير واتحفنا القاص المحتفى به الاستاد محمد فري ببعض القراءات من مجموعته القصصية ومضات استحسنها كل الحاضرون..فكان ختم الاحتفاء بتوزيع هدايا رمزية للاستاد محمد فري وكانت العودة للقنيطرة ليلا بحمد الله



LIMO Noureddine
Admin

المساهمات : 210
تاريخ التسجيل : 31/01/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://akhbar.maghrebworld.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى